كل الأخبار

كيف تختار هاند چودنس العائلات المستفيدة؟

7 سبتمبر 2026
كيف تختار هاند چودنس العائلات المستفيدة؟

كيف تختار هاند چودنس العائلات المستفيدة؟

من يصل إليه الدعم أولاً؟ وكيف نعرف أن المساعدة وصلت فعلاً إلى الأسرة الأشد احتياجاً؟

هذه من أكثر الأسئلة التي تصل إلى فريق هاند چودنس، وهي أسئلة مشروعة ومهمة، خصوصاً في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الناس في غزة.

الإجابة تبدأ من مبدأ بسيط:

المساعدة لا تبدأ بالتبرع، بل تبدأ بالتحقق.

من الطلب إلى التحقق

عندما تصلنا طلبات الاستفادة إلكترونياً، لا نعتمد على المعلومات الواردة فيها بشكل مباشر، ولا نعتبر تقديم الطلب وحده كافياً لاعتماد الحالة.

نبدأ بعدة خطوات للتأكد من البيانات وفهم الوضع الحقيقي للعائلة.

1. التواصل مع صاحب الطلب

يتواصل فريق المؤسسة مع صاحب الطلب باستخدام رقم المؤسسة، للتأكد من المعلومات الأساسية وتحديث بيانات الحالة.

هذه الخطوة تساعدنا على التأكد من صحة الطلب، وفتح قناة تواصل مباشرة مع الأسرة.

2. جمع تفاصيل الحالة

بعد ذلك، نحصل على عنوان العائلة وتفاصيل أكثر عن ظروفها المعيشية والاقتصادية.

نحن لا نبحث عن مجرد اسم في قائمة، بل نحاول تكوين صورة واضحة عن الواقع الذي تعيشه الأسرة.

3. الزيارة الميدانية

وهنا تأتي واحدة من أهم مراحل التقييم:

الزيارة الميدانية المفاجئة.

نذهب إلى العائلة، ونجلس معها، ونستمع إلى قصتها، ونحاول أن نرى ظروفها كما هي على أرض الواقع.

فالبيانات وحدها قد تخبرنا بجزء من القصة، لكن اللقاء المباشر يساعدنا على فهم الصورة بشكل أعمق.

لماذا كل هذا التحقق؟

لأن غزة اليوم بحاجة إلى المساعدة.

لكن الاحتياج ليس متساوياً بين جميع العائلات.

هناك أسرة تستطيع الصمود لفترة أطول، حتى لو كانت ظروفها صعبة.

وفي المقابل، هناك أسرة فقدت مصدر دخلها، ولا تملك مورداً ثابتاً، وربما لا تجد أي جهة أخرى تعتمد عليها.

وهنا يصبح التقييم مسؤولية وأمانة.

هدفنا ليس أن نضع أكبر عدد ممكن من الأسماء في قاعدة بيانات، وإنما أن نبني قاعدة بيانات أكثر دقة وواقعية، تساعدنا على معرفة الحالات وتحديد الأولويات.

الأمانة قبل كل شيء

نحن نعرف أن وراء كل طلب إنساناً وعائلة وقصة.

ونعرف أيضاً أن التبرع الذي يصل إلينا هو أمانة.

لذلك نحاول أن يكون قرار توجيه المساعدة مبنياً على معلومات حقيقية وتقييم ميداني، لا على الانطباع أو الأسبقية في تقديم الطلب.

في النهاية، نحن لا نجمع أسماء فقط.

نحن نحاول أن نعرف الإنسان خلف الاسم، والظرف خلف الطلب، والحاجة الحقيقية خلف كل حالة.

وهذه بالنسبة لنا ليست مجرد آلية عمل.

إنها جزء من الأمانة التي نحملها أمام الله أولاً، وأمام أهل الخير الذين وضعوا ثقتهم بنا ثانياً. 🤍

كلما كانت الصورة أوضح، أصبح الوصول إلى من يحتاج الدعم أكثر دقة وإنصافاً.

للتعرف علينا اكثر تابعنا وتواصل معنا من خلال صفحاتنا الرسمية

ساعدنا من خلال مشاركة هذا الخبر

مشاركة هذا الخبر تساعد فى وصوله لعدد أكبر من الناس